Please disable your Ad Blocker to better interact with this website.

Arabic Column: Would Trump Designate Saudi Arabia a State Sponsors of Terrorism?

Jan 3, 2017 by

Published in al-Maqal Daily Newspaper on Dec. 16, 2016

هل ستصنف الإدارة الأمريكية الجديدة السعودية دولة راعية للأرهاب؟

 

بقلم: سينثيا فرحات

إن الولايات المتحدة لديها قائمة للدول الراعية للإرهاب، حيث يتم إدراج بها حكومات الدول المتورطة في تمويل وتصدير الأرهاب، وإيواء مجرمين الحرب واللأرهابيين. وتبعيات التواجد علي تلك القوائم، تتلخص في حظر أقتصادي وحظر توريد الأسلحة لتلك الدول. الدول المتواجدة بالقائمة الأن هم ثلاثة دول تم إدراجهما منذ عقود ماضية، وهم السودان، وإيران وسوريا.
والسؤال هو، هل ستضيف الولايات المتحدة الأمريكية المملكة العربية السعودية الي تلك القائم؟

إن التغير السياسي الجذري نحو المملكة العربية السعودية، بدأ منذ بداية ولاية حكم الرئيس باراك أوباما من ما يمكن أن يرجح سير الولايات المتحدة في هذا الأتجاه بعد تولي الرئس القادم دونالد ترامب قيادة أمريكا. وضحت أول بوادر .”الأنقلاب الأمريكي علي السعود في 23 يونيو 2009، عندما نشرت جريدة النيو يورك تاميز مقالة خطيرة بعنوان، “وثائق تفيد تورط سعودي مع المتشددين

12-16-2016

من أهم ما جاء في المقالة هو الأقرار أن محاميين الضحايا أن لديهم الألف الصفحات من الوثائق، من ضمنها شهادة شهود عيان علي تورط أفراد من العائلة المالكة في عمليات أرهابية وتمويل الأرهاب، وتعود الشهادات الي عام 1998 حيث أقسم أحد الشهود الأفغان علي تواجده حينما أعطي نائب الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، شيك ب 267 مليون دولار لقادة الطالبان عندما كان رئيس الأستخابارات العامة في المملكة العربية السعودية من 1977 الي أغسطس 2001، حيث أنتهي مدة رئاستة للمخابرات شهر واحد فقط قبل العلمليات الأرهابية في 11 سبتمبر من نفس العام.


وذكر أيضاً المقال أن من ضمن وثائق القضية شهادة من المخابرات الألمانية أعطت تفصيل حرفي موثق لكافة التعاملات والتحويلات البنكية وقيمتها عشرات ملايين الدولارات من الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود – ملك للسعودية الحالي – الي خلايا وعمليات أرهابية في البوسنة وباكستان في التسعينات.
و جاء في المقال، طلب عائلات الضحايا بالأفصاح عن وثيقة كانت حينئذ سرية وكان محظور الأطلاع عليها، وهي مكونة من 28 صفحة داخل تحقيق العملية الأرهابية من قبل الكونجرس والذي تم عام 2003، وحتي يحظر أطلاع علي الجزء السري منه، أغلب أعضاء الكونجرس أنفسهم للتنصيف السري لهذا الجزء من التحقيق من قبل المخابرات الأمريكية. وعرفنا مؤخراً بعد نشر هذا الجزء السري الخطير أنه كان يحتوي علي معلومات تفيد بتورط العائلة المالكة السعودية في الجريمة الأرهابية التي حدثت في 11 سبتمبر 2001.
من ما نتج عنه في سبتمبر الماضي، إقرار الكونجرس الأمريكي تشريع من شأنه أزالة الحصانة السيادية عن الحكومات الأخري التي كانت تمنع رفع دعاوى قضائية ضدهم. والأن يعرض ذلك الحكومة السعودية لمواجهة عائلات ضحايا 11 سبتمبر في محاكم فدرالية حيث يمكن أن يتم مطالبة السعودية فيها بدفع مئات ملايين الدولات تعويضات لأسر الضحايا.

أما عن علاقة الرئيس القادم دونالد ترامب بالمملكة العربية السعودية، فهي في غاية السؤ ووصلت الي حد تبادل اللعان والسباب! فلقد تبرعت الحكومة السعودية ب 25 مليون دولار لهيلاري كلينتون، ظناً منهم أنها حتماً ستفوز في أنتخابات الرئاسة، وأنهال بعض أفراد العائلة المالكة في وابل مخزي غير متزن من الأهانات علي دونالد ترامب. ففي خلال حملة ترامب الرئاسية، كتب له الأمير الوليد بن طلال علي موقعة علي تويتر أن ترامب، “عار علي الحزب الجمهوري والولايات المتحدة،” ليرد عليه أيضاً علي تويتر دونالد ترامب ويقول له، “الأمير الأبله الوليد بن طلال يريد أن يتحكم في السياسيين الأمريكان بأموال أبيه. لن يستطيع أن يفعل ذلك عندما يتم أنتخابي.” وبعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة، قالت جريدة الديلي ميل البريطانية أن حاول الوليد بن طلال حاول أسترضاء ترامب بالمباركة لهعلي فوزه بالرئاسة بعد أهانته له، متمنياً نسيان خلافتهم السابقة، ولكن لم يرد عليه دونالد ترامب.

ترامب أيضاً وعد الشعب الأمريكي بالتخلي عن بترول العرب وتحويل الولايات المتحدة الي دولة تعتمد علي مواردها في الطاقة، وقال، “نحن أغنياء جداً ولدينا غاز طبيعي أكثر من من الموجود في الخليج.” وقال في مارس الماضي لحوار مع النيو يورك تاميز، “بدوننا، لن تحيا السعودية طويلاً.” من ما تسبب في تحزير الي ترامب من وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قائلاً الي السي إن إن، أن ترامب سيري فؤائد التعامل مع السعودية! أم لعله كان يقصد، أضرار عدم التعامل مع السعودية؟
إن التمويل الوهابي للقتل وإراقة الدماء في كافة بقاع الأرض، حتماً سيكون له تباعيات عاجلاً أم أجلاً. ستأتي لحظة يعلن فيها الغرب فقدان صبره من كم الخراب الذي يكلف العالم مليارات من الدولارات في الخسائر المادية، وأزهاق ملايين الأرواح، وتدهور مستوي المعيشة في دول مرفهة بسبب ذلك الأرهاب الغريب علي مجتمعاتهم وأسلوب حياتهم وحضارتهم. ولعل تلك اللحظة قد أقتربت ولعل يقول الرئيس الأمريكي القادم للسعودية، أبيات شعر قصيدة الرائع نزار قباني، “وداعاً قريش… وداعاً كليب… وداعاً مضر”… وأيضاً ودعاً السعود…